لم أستطع يوما أن أُنهي تلك المعاناة ولطالما حاولت واجتهدت وجميع محاولاتي فشلت ، أقف اليوم بين كل أولئك البشريه وبيدي قلب صغير محطم تكادوا شظاياه ان تغطي اصابع يدي وقدمي لم أعلم أن قسوة لحظات الوداع أشد من قراصة برد الشتاء فمازالت تتعلق ذكريات ١ فبراير ٢٠١٩ صباحا في جامعة الملك سعود بين تلك المباني كان ذاتي ينطلق بخطوات بسيطه تتخللها رجفه تكاد تسقط بي مع ذلك الجمود والانفاس البطيئه والعبرات المشتعله في حنايا صدري ودموع حبيسة في تلك المحاجر وها أنا اليوم ١٦ من مارس ٢٠١٩ بعد مرور شهر و١٦يوما لازلت أكتب للهارب ،نعم الهارب لم يلتفت بعد هروبه ولم يتخيل حجم المصيبه التي تركها في نفسي وما عزائي إلا جمله لطالما علقت في لساني الله حسبي الله حسبي الله حسبي وهو نعم الوكيل